الكفّ الذي "أكله" سمير جعجع اليوم في جلسة مجلس النواب عابرٌ للقارات.
"يرك" جعجع بقوة على المعارك الخاسرة، متنقّلًا من هزيمة إلى أخرى. لم يتعلم ولن يتعلم.
فورة غضبه منذ الأمس، على خلفية ما جرى، مفهومة، فالأقربون الذين راهن عليهم خذلوه وتركوه في منتصف الطريق.
فيما سجّل الرئيس نبيه بري نقطة كبيرة في مرماه. كبيرة إلى حدّ قد لا يطيقها أبو سمرا.
sadawilaya.com
الـصـحـافـي تـمـجـيـد قـبـيـسـي فـي مـنـشـور عـلـى مـنـصـة "X"
يمكن مقاربة انعقاد جلسة اليوم وتأمين النصاب بمشاركة النواب السنّة بوصفه مؤشراً على مسار التقارب القائم بين حزب الله والسعودية...
ولا سيّما أنّ مصادر تؤكّد أنّ الرياض لم تمنع أي نائب من الحضور.
ويضاف الى ذلك ما أوردته صحيفة «الأخبار» عن اتصال أجراه سمير جعجع بيزيد بن فرحان، طالباً تدخّله لمنع النواب من المشاركة
على اعتبار أنّ انعقاد الجلسة من دون البحث في قانون الانتخابات النيابية يمثّل ضربة كبيرة لـ«المشروع السيادي»...
الساعي إلى تعزيز حضوره في الانتخابات النيابية المقبلة، في إطار معركة التخلّص من حزب الله.